Quantcast IMOW - ميكانيكية أملي
القصص
المقال
الحب
العلاقات في أزمنة متغيرة. طالعي القصص القصص>>

المال
النساء العاملات يتحدثن بلغة المال. طالعي القصص القصص>>

التقاليد والنزاعات
هل من المحتم علينا أن نتعارض؟ طالعي القصص القصص>>

المستقبل
تخيلي الثلاثين عاماً القادمة. طالعي القصص القصص>>

نشاطات بارزة
قصص يتم إلقاء الضوء عليها في الأفلام، والفن، والموسيقى، وغير ذلك. طالعي القصص القصص>>

الحرب والحوار
التحدث من داخل الحرب. تأييد السلام. طالعي القصص القصص>>

الشباب
جيلنا: شباب يتحدثون بصراحة. طالعي القصص القصص>>

الأمومة
نساء يتحدثن بصراحة عن الحمل والأمومة والاختيار. طالعي القصص القصص>>

الصورة والهوية
ليست المظاهر هي كل شيء، أم أنها كذلك؟ طالعي القصص القصص>>

مهرجان أفلام على الإنترنت
31 فيلماً من مخرجات حول العالم. طالعي القصص القصص>>

جيل متميز
من هن النساء الشابات اليوم؟ طالعي القصص القصص>>

أفضل ما في السباق
لقد أتيتن ورأيتن وقدمتن ترشيحاً. ها هم الفائزات. طالعي القصص القصص>>
حوار
ما الذي يحدد جيلكن من النساء؟
الموضوع المختار



الصفحة الرئيسية  |  المعرض الرئيسي    |   القصص     |  حوار    |  الفعاليات  |  خذي قرار  |  حول
بحث  
  الدخول  
انضمي الآن  |  تسجيل الدخول تغيير اللغة»    أرسل دعوة إلى صديق »
خيارات القصص
لقراءة القصص باللغة:
طباعة
حفظ في مجموعتك
اشتركي في القصة
أرسلي هذه القصة إلى أصدقائك
شاركى بقصتك
خذي القرار
اعرفن المزيد عن التنمية الاقتصادية: احضرن حدثًا من أحداث IDEX
اعرفن المزيد عن برامج IDEX، ترابطن مع عضوات أخريات من مجتمع IDEX، والتقين ببعض موظفات IDEX في أي من أحداثنا المثيرة.
مساندة الشابات المغامرات
ساندوا الصندوق العالمي والجماعات النسائية مثل مشروع باوباب، الذي يساعد الفتيات المراهقات في كينيا على بدء أعمالهن الخاصة.
الإحصائيات:
الجيل X هو مصطلح يشار به إلى الجيل الأميركي والكندي الذي تلى جيل ارتفاع معدلات الإنجاب بعد الحرب العالمية الثانية (أي الجيل الذي ولد في الستينيات
الكتلة الشيوعية، يعرف أبناء الجيل X في كثير من الأحيان بكونهم أقل إعجاباً بالنظام الشيوعي من آبائهم بما أنهم نشأوا في عصر الركود الاقتصادي والسياسي، وكانوا بين أول من اعتنقوا مثالياً الغلاسنوست والبريسترويكا، حيث يطلق عليهم اسم "جيل الغلاسنوست والبريسترويكا".
ميكانيكية أملي
Nurul Izzah Anwar
ماليزياالمعرضحوار
يقولون إن الندم جزء من الحياة. إن الحياة التي تسير بلا ندم هي حياة لم يتم عيشها بشكل جيد. حظيت بحصتي من الندم، وأنا واثقة أن معظمنا كذلك. لست نادمة على ما انتهت إليه حياتي، ولكنني نادمة على مدى بطئي في اتخاذ قرار بالالتزام بأفكاري، في الانضمام إلى الحركة لخلق عالم أفضل.

بدأت الحياة بالنسبة لي بإحساس معين بالاستقرار. كنت بالتأكيد خالية من أي شعور بالمثالية الشبابية حتى سبتمبر من عام 1998، حين تم سجن أبي ظلماً.

في شهر أغسطس من ذلك العام كنت مراهقة شابة لا تملك أي إحساس عميق باليقين أو المثالية. يقولون إن الجهل هو منتهى السعادة؛ ربما يفسر ذلك تصنيفياً الكثير مما كنت أشعر به في أوقات معينة -- وقت الدراسة الجادة والخروج مع أصدقائي، وعدم الوعي بالاهتمامات العالمية. في ذلك الشهر، كتبت رسالة إلى والدي العزيز. كانت هدية عيد ميلاده، بما أن خيارات الهدايا المادية كانت قليلة جداً في بلدة ترونو المغبرة، حيث كنت أدرس. كتبتها بينما كنت أغفل محاضراتي وأفتقد أسرتي، وخاصة أبي.

لم أكن أعرف الكثير عن نشاطات أبي الطلابية في الحرم الجامعي سابقاً، باستثناء ما كان أعمامي وعماتي يخبرونني به. كان والدي يلقي النكات كثيراً عن قيادته في جامعة ماليزيا، في المظاهرات الشهيرة التي لا نعرف نحن الشباب سوى القليل عنها. ولم تتم مناقشة سجنه السابق في عام 1974 بشكل جاد مع بقيتنا قط. كنت أتساءل كيف تغلب على ذلك التحدي بعينه.

وفي رسالتي، طلبت منه أن يخبرني عن كل هذه التجارب، وانتظرت الرد بفارغ الصبر. ولكن كما قدر الله، جاء سبتمبر 1998 في الشهر التالي. وقبل أن أدرك الأمر، أصبحنا نعيش الإجابات للأسئلة التي طرحتها.

حدث كل شيء في لمحة عين. والعالم الذي كان مليئاً بالبراءة وصفاء النية، أصبح ببطء مشوشاً بالتوجس والخوف. كانت حقبة من الظلام والخوف الخالصين، حيث كان عزاؤنا الوحيد هو إيماننا بالله، وكانت العبارة التي رددت باستمرار أنه مهما حدث، وأياً كان ما يفعله أي شخص، فإن الله سينقذنا بطريقة ما.

وبزغ نور أمل خفيف بعد حوالي أسبوع من اعتقال والدي. قدر لي أن أسافر إلى الخارج – لعرض قضية الإصلاح في بلادي، ولتطوير الدعوة للعدل، ولطلب الدعم من العالم الخارجي لجهودنا لترويج الإصلاح الديمقراطي في ماليزيا. وقد تبين أن هذه كانت أكثر المهمات صعوبة ومشقة من بين المهمات التي أديتها في السابق.

إن التحديات والخيارات تعبر عن نفسها بطرق غريبة للغاية. اضطررت لأن أقرر ما إذا كنت سألتقي برئيسي إندونيسيا والفيليبين لأطلب مساعدتهما. كنت في الثامنة عشرة من عمري، لا أعرف شيئاً عن السياسة في العالم، وخائفة جداً.

ولكن هناك جمال في السذاجة لأنك لا تفقد الأمل مطلقاً – الأمل في غد أفضل، أو في السياق الآسيوي، الأمل في دبلوماسية بناءة أكثر. التقطت لمحة من ذلك الأمل وأنا أصافح الرئيس حبيبي، رئيس إندونيسيا والرئيس إسترادا، رئيس الفيليبين. أتذكر المخاطر التي واجهها هذان القائدان واللطف الذي عاملاني به، كوني ابنة سجين تم اتهامه ظلماً. نعم، ربما كان من الطبيعي بالنسبة لي أن أعد قضية أبي بطولة، لأنني ابنته. ولكن بالنسبة لهما، ولمئات آلاف الناس الذين تخلوا عن الحذر لدعم حركتنا نحو الديمقراطية وافصلاح؟ كيف تحلوا بالشجاعة للمخاطرة بهذا الشكل؟

ثم بدأت أتذكر السجناء السياسيين العديدين عبر التاريخ الذين قضوا كل ليلة مضنية في زنزانة خالية ومظلمة وفي وحدة مطلقة. كيف استطاعوا التأقلم مع تعاسة الواقع بحق السماء؟ لقد عانى هؤلاء الأمرّين، ولكن أرواحهم بقيت قوية، وظل يقينهم أقسى من الفولاذ.

وفهمت الأمر ببطء. لم أعد قادرة على الاختباء في شرنقة الأمان والجهل. يجب أن أواجه تحدي كوني صوتاً سيحدث تغييراً، وأن أقبله على أنه إرادة الله. فالقرآن يقول: "لا يحمل الله نفساً إلا وسعها" (البقرة، الآية 286)، وهنا تكمن الحكمة في كل تجربة نمر بها في حياتنا.

بينما أكتب هذا، مرت ثلاثة أعوام منذ أن اعتقل أبي. وقد بدأت حركة الإصلاح في ماليزيا تتبع مساراً أكثر هدوءاً، مع كبت حرية التعبير، وسيطرة الحكومة بالكامل على وسائل الإعلام السائدة، وسجن قادة المعارضة. لقد أدت هجمات 11 سبتمبر الإرهابية على الولايات المتحدة إلى حملة أكبر للتخلص من المعارضة. ولكن لا ينبغي النظر إلى كل هذا باعتباره وقتاً يائساً في الصراع. يتسارع نبض قلبي خوفاً كلما أشار والدي إلى الكفاح الطويل الشاق لنيلسون مانديلا، الذي قضى سبعة وعشرين عاماً في السجن قبل القضاء بنجاح على حركة التمييز العنصري. ولكن ذلك أيضاً يوفر شعوراً بالعزاء وبصيصاً من الأمل في المستقبل. إن السنوات الثلاث التي قضيناها في كفاحنا من أجل الإصلاح ليست وقتاً طويلاً، مقارنة بالمعايير العادية للصراع، ومن المؤكد أننا سنمر بالعديد من التجارب والمصائب قبل أن ننجح. "وقاتلوهم، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله" (البقرة، الآية 193). وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ. إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ" (النحل، الآية 127-128).

ومن خلال العيش في تلك اللحظات الحالكة، وجدت إجاباتي – الإجابات على الأسئلة التي طرحتها على والدي، وإجاباتي الخاصة حول الحياة. هذه التجارب هي التي جعلتني ما أنا عليه الآن. من جوانب، لا أختلف عن الفتاة المراهقة الصغيرة الحساسة كما كنت من قبل. ومن جوانب أخرى، تغير كل شيء – من كيفية استقبالي لكل يوم إلى معنى عناق أبوي – إلى الأبد.

سنواجه جميعاً أسئلة في هذه الحياة -- أسئلة بسيطة تتعلق بالأمور الدنيوية إلى أسئلة فلسفية تتعلق بمعنى الوجود. والمهم هو أن نتذكر البحث عن أسئلة، والمحاولة بكل قوتنا لتأدية مهمتنا في تجديد البشرية. لا تأخذوا السعادة والحب والعدالة وجميع الفضائل على أنها من المسلّمات. احفظوها بحرص في قلوبكم، لأن جوهر الله يكمن في تلك الفضائل.

ولهذا ولكثير غيره أدين بالفضل لشخص واحد طيلة حياتي – والدي العزيز، أنور إبراهيم.
ضعي علم على هذه القصة للمراجعة
التعليقات على هذه القصة
إضافة
Bonnie (الولايات المتحدة الأمريكية)
Nurul I give you much praise for helping your father get out of jail. It is not easy for a young woman who had to never think of such a thing happening.I do think it was great that you went to the presidents of Indonesia and the Philipians. For a woman who never thought to use a voice went straight to the people who could help or at least relieve some of the problems that you and your dad faced.
Crystal Perlongo (الولايات المتحدة الأمريكية)
This young woman obviously suffered political illiteracy for so long; and was so unceremoniously thrown into a situation where she had to educate herself on the political climate of Malaysia due to her fathers imprisonment. I am proud of Nurul in her struggle to fight for her father's freedom and her struggle (which may be unbeknownst to her) to be a strong woman in the political eye.
Nurul (ماليزيا)
Thank you Barnoma, he has since been freed but the struggle for greater democratization in Malaysia continues until today. I wish you all the best in your future, and of course our prayers are always with those who are oppressed everywhere. Take care
barnoma (نيجيريا)
hey
my heart goes to your father, i hope u will get freed very soon
i only hope u work harder and think first and finally for your future and your countries future
i hope u finally pray harder that ur father get released we also pray for you and your nice father
barnoma (نيجيريا)
hey
my heart goes to your father, i hope u will get freed very soon
i only hope u work harder and think first and finally for your future and your countries future
i hope u finally pray harder that ur father get released we also pray for you and your nice father
 صفحات  1 2التالية
قصة مضافة (2)
إضافة
 jumoke adegbonmire
نيجيريا
Mind Conquerer
ماليزيا
  
الموارد(24)

 
Manal Al-Dowayan
السعودية
"الإشارة إلى المستقبل" تجمع بين أيدي النساء السعوديات – من...
لذهاب إلى القصه
Prudence Mabele
جنوب أفريقيا
أنا برودنس نوبانتو مابيل. اسمي الأول، نوبانتو، يعني "أم...
لذهاب إلى القصه
Shashi Tyagi
الهند
رسالة من ألكا سينغ (Alka Singh) (منسقة، نشاطات تعزيز مكانة...
لذهاب إلى القصه
Shalini Kantayya
الولايات المتحدة الأمريكية
بينما يتحرك الغرب نحو عصر ما بعد الآيبود وما بعد المعلومات،...
لذهاب إلى القصه

حقوق الطبع محفوظة للمتحف العالمي للنساء 2008 / سياسة السرية وإخلاء المسئولية / ترجمة:101translations / تغيير اللغة
المضمون في هذا العرض ليس بالضروره يمثل آراء المتحف العالمى للمرأه ، أو شركائه او مسثتمريه؟؟