Quantcast IMOW - يوم الشعر الأسود
القصص
المقال
الحب
العلاقات في أزمنة متغيرة. طالعي القصص القصص>>

المال
النساء العاملات يتحدثن بلغة المال. طالعي القصص القصص>>

التقاليد والنزاعات
هل من المحتم علينا أن نتعارض؟ طالعي القصص القصص>>

المستقبل
تخيلي الثلاثين عاماً القادمة. طالعي القصص القصص>>

نشاطات بارزة
قصص يتم إلقاء الضوء عليها في الأفلام، والفن، والموسيقى، وغير ذلك. طالعي القصص القصص>>

الحرب والحوار
التحدث من داخل الحرب. تأييد السلام. طالعي القصص القصص>>

الشباب
جيلنا: شباب يتحدثون بصراحة. طالعي القصص القصص>>

الأمومة
نساء يتحدثن بصراحة عن الحمل والأمومة والاختيار. طالعي القصص القصص>>

الصورة والهوية
ليست المظاهر هي كل شيء، أم أنها كذلك؟ طالعي القصص القصص>>

مهرجان أفلام على الإنترنت
31 فيلماً من مخرجات حول العالم. طالعي القصص القصص>>

جيل متميز
من هن النساء الشابات اليوم؟ طالعي القصص القصص>>

أفضل ما في السباق
لقد أتيتن ورأيتن وقدمتن ترشيحاً. ها هم الفائزات. طالعي القصص القصص>>
حوار
ما الذي يحدد جيلكن من النساء؟
الموضوع المختار



الصفحة الرئيسية  |  المعرض الرئيسي    |   القصص     |  حوار    |  الفعاليات  |  خذي قرار  |  حول
بحث  
  الدخول  
انضمي الآن  |  تسجيل الدخول تغيير اللغة»    أرسل دعوة إلى صديق »
خيارات القصص
لقراءة القصص باللغة:
طباعة
حفظ في مجموعتك
أرسلي هذه القصة إلى أصدقائك
شاركى بقصتك
خذي القرار
الإيدز: أكبر حدث طارئ عالمياً بالنسبة إلى الفتيات
ساعدي جمعية الشابات المسيحيات على تقليل معدل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بين الشابات والفتيات.
ساعدي على تحسين حقوق الإنسان للأقليات الجنسية في ناميبيا
ادعمي مشروع قوس قزح في جهوده للدفاع عن حقوق الإنسان وتحسينها، إضافة إلى حقوق الإنسان للأقليات الجنسية (الأشخاص المثليون جنسياً والمخنثون والمتحولون جنسياً) في ناميبيا.
الإحصائيات:

وجدت دراسة قام بها "استطلاع المهاجرين الجدد" على 2084 رجل وامرأة أدلةً قوية على أن لون البشرة الأكثر سمرة يرتبط بأجور أقل، وخاصة بالنسبة إلى المهاجرين الأمريكيين اللاتينيين والآسيويين والبيض.

أنفق الأمريكيون حوالي 50 بليون دولار العام الماضي على مستحضرات وأدوات التجميل وفق تقرير شركة يورومونيتور إنترناشيونال لأبحاث السوق.
يوم الشعر الأسود
Annette Quarcoopome
غاناالمعرضحوار
كانت عيناي مدربة على النظر إلى الأرض كما لو أنه لا يوجد شيء في العالم يستطيع أن يجعلني أنظر إلى الناس الذين يعبرون الشارع بجواري. أمسكت بحقيبة يدي بقوة، وانتقلت للحظات من هذه المدينة الصغيرة في ولاية مساتشوستس إلى سوق ماكولا في مدينتي الأصلية وهي أكرا في غانا.

هناك أيضاً، كنت أمسك بحقيبة يدي بقوة إلى جانبي من أجل حماية نفسي من تدافع الزحام، ولوضع حاجز بيني وبين العالم الخارجي. لكن الزحام المتدافع كان بداخلي في هذا الصباح. كانت أصواتاً عالية صاخبة تصرخ مطالبة الناس بسماعها. انطلق أحد هذه الأصوات بوضوح أعلى من كل الأصوات:

"ما الذي فعلته بشعرك؟!"  

في خلال الخمس دقائق التي استغرقتها للسير من غرفة نومي إلى المكتبة، أدركت أن أعلى مجموعة أصوات في رأسي كانت صدى لما كنت أنمو وأنا أسمعه في الوطن. وقفت عند مدخل المكتبة، وكانت إحدى يداي على الباب غير قادرة على التحرك. كنت مشلولة بسبب أفكاري الخاصة الصاخبة. حتى هنا في ريف نيو إنجلند، حيث درجة الحرارة المئوية صفر في شهر أبريل، وهي عوالم بعيدة عن وطني الموجود على ساحل إفريقيا الغربي، كنت مطاردة بالشكل الذي قيل لي إنني يجب أن أبدو عليه. لقد رفضت تلك الصور، لكنني كنت هنا... مرعوبة!

كان لديّ دائماً ما يسميه الناس شعر جيد: مفرود، طويل، طيّع. لا أخاف من الماء مثل معظم النساء الأخريات ذوات الشعر المفرود المعالج كيميائياً لأنني أستطيع أن أعيد شعري إلى حالته المفرودة غير المجعدة بأقل جهد.    

لقد تمت معالجة شعري بمواد فرد كيماوية لوقت طويل لدرجة أنه لم يخطر على بالي أبداً أنني لست مولودة بشعر مفرود سهل التسريح. منذ حوالي 20 عاماً، نشأ الجميع - بما فيهم أنا - معتادين عليّ وأنا أبدو بشكل معين. كنت أذهب إلى مصفف الشعر كل ستة أسابيع لأعالج شعري، ولم أشعر أبداً أنني سخيفة لأنني لم أكن على الأقل واحدةً من تلك الفتيات اللاتي يرتدين شعراً مستعاراً. لم تظهر هذه الأسئلة أبداً أثناء حياتي في غانا لأنني لم أكن أعلم أن هناك أي بديل للشعر المفرود.    

عندما أتيت إلى الولايات المتحدة للدراسة في الجامعة، بدت النساء الملونات فجأة مختلفات بالنسبة لي. إلى جانب الشعر المعقوص والمتموج الذي كنت معتادة عليه، كانت هناك نساء اخترن أن يكون شعرهن طبيعياً في شكل ضفائر، أو خصلات، أو شعر إفريقي، أو دوائر، أو جدائل. بدأت أتحدث معهن بفضول، وفهمت أنهن يحبون شعرهن وأنفسهن فعلاً.

وأنا أتساءل متى أصبح فرد شعري نوعاً من رفض الذات؟ مازالت أمي وجدتي ومعظم النساء اللاتي أعرفهن يفردن شعرهن. ما الذي يقوله هذا عنهم؟ إن أمي وجدتي كلتاهما امرأتان استثنائيتان بشكل خاص، ويصعب عليّ أن أتخيل أن فرد شعرهما كان تعبيراً عن عقدة نقص عرقية. هل يعني هذا أنهما كانتا يتبعان مثالاً معيناً بلا وعي؟ هل من الظلم إلقاء اللوم على الإعلام لقوله بأن الصور السائدة عن الجمال تدفع النساء من كل الأعراق إلى التطلع إلى مثال معين يحتوي على شعر مفرود ناعم؟    

واصلت طرح الأسئلة والتحدث إلى النساء من كل الأعمار. رفضت أن أفرد شعري حتى أحصل على بعض الإجابات المرضية، أو حتى يسقط التموج وأسترد شعري الطبيعي، أيهما أولاً.

سمعت تبريرات مختلفة. الشعر المفرود عملي وأسهل في التعامل معه وتسريحه، بينما لا يمكن تسريح الشعر الإفريقي لأنه أكثر هياجاً. ضربتني معاني هذه التبريرات على وجهي بعنف عندما بدأت أنظر فعلاً إلى نساء أخريات من غانا.   

رأيت "فتيات التموجات" - وهن فتيات لن يمتن بشعرهن الطبيعي، وفتيات "كنت - في" اللواتي يفتعلن اللكنتين البريطانية أو الأمريكية من أجل إثارة إعجاب الناس في محيطهن الاجتماعي. كما رأيت أيضاً نساءً سوداوات يقمن بتبييض بشرتهن ليجعلنها أفتح لوناً.   

لا يعني هذا أنه لا يوجد جمال أصيل في هذا البلد التي أسميه وطني. وبغض النظر عما إذا كانت النساء مذنبات بسبب هذه الأشياء أم لا، فإنهن واقعات تحت ضغط كي يتصرفن ويظهرن بشكل معين، وهو شكل لا يتوافق مع ذواتهم الطبيعية. يمثل هذا الضغط طريقة أخرى لقمع تلك "النزعة الإفريقية المتمردة العنيدة".

إن الرسالة واضحة: روّضي شعرك، ولونك الأسود، وكل تلك الأشياء التي تجعلك مختلفة.

هناك أسئلة أكثر من الأجوبة، وأريد في معظم الوقت أن أنحي جانباً كل الأسئلة خوفاً من أن يكون كل هذا مجرد تمارين ذهنية لا نفع فيها.      

وفي نفس الوقت، استمرت أطراف شعري المفرود كيميائياً في الانفصال، وبدأت جذور جديدة حيوية تظهر. توقفت عن فرد شعري لأنني لم أعد قادرة على تبرير ذلك لنفسي، لكن هل استطعت تبرير عودتي للطبيعية؟ هل احتجت لذلك؟ لقد أبقيت شعري مغطى لشهور. وعندما عدت إلى غانا في عيد الميلاد تساءلت عما يمكن أن تقوله أسرتي.

كان الأمر في أمريكا مجرد قرار بالاتجاه إلى الطبيعية، وكانت النساء الملونات يفعلن ذلك كل يوم. أما في غانا، فلم يسمع أحد بذلك. ولم أخبر أمي خوفاً من أنها قد تغضب. خرجت من صالة الوصول في المطار وبحثت في الزحام الشديد عن أسرتي.   تعرّفت على إخوتي وأبي و... أمي بشعر طبيعي قصير!

سرت عبر المكتبة إلى مركز الطلبة، وهو المحور الاجتماعي للحرم. سيراني الناس الذين عرفتهم وأنا جديدة. ابتسمت لنفسي وأنا أتذكر المناقشات التي خضتها مع أمي في عيدالميلاد. كانت مناقشات أدت إلى إجابات على أسئلة حول الجمال، وصورة الذات، وما الذي تفعلينه عندما تمرين بيوم يكون شعرك فيه سيئاً، وحول الإيمان بحقيقة أن كل يوم سيكون يوماً للشعر الأسود.

ضعي علم على هذه القصة للمراجعة
العرف والملابس
محادثات
(26  تعليقات )
انضمي الى المحادثة
Brenda Jiménez
المكسيك
التعليق الاخير
I read a few post and they all got to me in different levels, some made me smile, some think about the culture and country i live in: they made me realize how every day mexican woman try to look more and more americanized or european, but...
قصة مضافة (0)
إضافة
الموارد(16)

 
Phoebe Boswell
كينيا
I grew up in the Arabian Gulf where the hijab was...
لذهاب إلى القصه
Sharanya Manivannan
سريلانكا
A great deal of my work revolves around image and identity,...
لذهاب إلى القصه
Sumayya Maria Essack
الولايات المتحدة الأمريكية
In Spain and Miami people speak to me in Spanish. In Italy...
لذهاب إلى القصه
Andrea Aragón
غواتيمالا
At the age of 35, I finally became conscious of the country...
لذهاب إلى القصه

حقوق الطبع محفوظة للمتحف العالمي للنساء 2008 / سياسة السرية وإخلاء المسئولية / ترجمة:101translations / تغيير اللغة
المضمون في هذا العرض ليس بالضروره يمثل آراء المتحف العالمى للمرأه ، أو شركائه او مسثتمريه؟؟