Quantcast IMOW - الحنين إلى كمبوديا
القصص
المقال
الحب
العلاقات في أزمنة متغيرة. طالعي القصص القصص>>

المال
النساء العاملات يتحدثن بلغة المال. طالعي القصص القصص>>

التقاليد والنزاعات
هل من المحتم علينا أن نتعارض؟ طالعي القصص القصص>>

المستقبل
تخيلي الثلاثين عاماً القادمة. طالعي القصص القصص>>

نشاطات بارزة
قصص يتم إلقاء الضوء عليها في الأفلام، والفن، والموسيقى، وغير ذلك. طالعي القصص القصص>>

الحرب والحوار
التحدث من داخل الحرب. تأييد السلام. طالعي القصص القصص>>

الشباب
جيلنا: شباب يتحدثون بصراحة. طالعي القصص القصص>>

الأمومة
نساء يتحدثن بصراحة عن الحمل والأمومة والاختيار. طالعي القصص القصص>>

الصورة والهوية
ليست المظاهر هي كل شيء، أم أنها كذلك؟ طالعي القصص القصص>>

مهرجان أفلام على الإنترنت
31 فيلماً من مخرجات حول العالم. طالعي القصص القصص>>

جيل متميز
من هن النساء الشابات اليوم؟ طالعي القصص القصص>>

أفضل ما في السباق
لقد أتيتن ورأيتن وقدمتن ترشيحاً. ها هم الفائزات. طالعي القصص القصص>>
حوار
ما الذي يحدد جيلكن من النساء؟
الموضوع المختار



الصفحة الرئيسية  |  المعرض الرئيسي    |   القصص     |  حوار    |  الفعاليات  |  خذي قرار  |  حول
بحث  
  الدخول  
انضمي الآن  |  تسجيل الدخول تغيير اللغة»    أرسل دعوة إلى صديق »
الحنين إلى كمبوديا
Loung Ung - World Pulse Magazine
كمبودياالمعرضحوار
سوف تسكن كمبوديا قلبي وروحي إلى الأبد. قبل الحرب، كانت سنواتي المبكرة مليئة بالبراءة والسحر والأسرة. والآن، وفي مكان ما من تراب كمبوديا،...
كنت في الخامسة والعشرين حين عدت للمرة الأولى في طريق عودتي من مؤتمر النساء في بكين. كان علي أن أزور كمبوديا ثانية لبدء عملية الشفاء ولأتغلب على الشعور بالخوف من الحرب الذي كنت أحمله في قلبي وعقلي وروحي. إذا تركتم بلداً تمزقها الحرب تأخذون صور الحرب معكم.
لقد غيرت العودة حياتي. فحين عدت من رحلتي الأولى، كنت أعلم أنني أريد أن أقضي حياتي في العمل على قضايا تتعلق بكمبوديا وأزمة الألغام. وخلال أشهر، تركت وظيفتي التي كنت أعمل فيها محامية في ملجأ لضحايا العنف المنزلي، وحزمت أمتعتي، وانتقلت إلى واشنطن العاصمة. ووجدت اتحاد محاربي فيتنام الأميركيين القدماء، ووظفت متحدثة رسمية لحملة التخلص من الألغام في العالم (CLFW).
وتتمثل مهمتي الآن في منح الأشخاص الذين نجوا من الحرب فرصة للنجاة من زمن السلام. منذ عام 1980 استفدت من العيش في أميركا. فأولا،ً لم أضطر لقتال الجنود أو الجوع أو الموت بسبب أمراض يمكن الشفاء منها أو التفجر إلى قطع صغيرة بسبب لغم أرضي. وفي أميركا، لم يكن هناك شك في أنني سأنجو في زمن السلام. منحتني أميركا وطناً، وأنا أحب العيش هنا. أحب أصدقائي، والأشخاص الكرماء الذين أعمل معهم والثقافة والحرية. توجد أشياء كثيرة "صحيحة" هنا.
شاهدي القصة بٲكملها »
الموارد(14)

 
Lada Karitskaya
روسيا
مع مطلع كل صباح، كانت لادا تختلط بجموع الركاب التي كانت...
لذهاب إلى القصه
Hafsat Abiola
نيجيريا
في سبتمبر/أيلول عام 2003، التقيت أمينة لاوال، وهي فتاة أمية...
لذهاب إلى القصه
Rebecca Walker
الولايات المتحدة الأمريكية
When I am in college I travel with my mother and also alone...
لذهاب إلى القصه
Karenna Gore Schiff
الولايات المتحدة الأمريكية
اعتراف: لقد كان من المتوقع نشر هذا المقال منذ وقت طويل.
لذهاب إلى القصه

حقوق الطبع محفوظة للمتحف العالمي للنساء 2008 / سياسة السرية وإخلاء المسئولية / ترجمة:101translations / تغيير اللغة
المضمون في هذا العرض ليس بالضروره يمثل آراء المتحف العالمى للمرأه ، أو شركائه او مسثتمريه؟؟