Quantcast IMOW - النجاة من ميادين القتل في كمبوديا
القصص
المقال
الحب
العلاقات في أزمنة متغيرة. طالعي القصص القصص>>

المال
النساء العاملات يتحدثن بلغة المال. طالعي القصص القصص>>

التقاليد والنزاعات
هل من المحتم علينا أن نتعارض؟ طالعي القصص القصص>>

المستقبل
تخيلي الثلاثين عاماً القادمة. طالعي القصص القصص>>

نشاطات بارزة
قصص يتم إلقاء الضوء عليها في الأفلام، والفن، والموسيقى، وغير ذلك. طالعي القصص القصص>>

الحرب والحوار
التحدث من داخل الحرب. تأييد السلام. طالعي القصص القصص>>

الشباب
جيلنا: شباب يتحدثون بصراحة. طالعي القصص القصص>>

الأمومة
نساء يتحدثن بصراحة عن الحمل والأمومة والاختيار. طالعي القصص القصص>>

الصورة والهوية
ليست المظاهر هي كل شيء، أم أنها كذلك؟ طالعي القصص القصص>>

مهرجان أفلام على الإنترنت
31 فيلماً من مخرجات حول العالم. طالعي القصص القصص>>

جيل متميز
من هن النساء الشابات اليوم؟ طالعي القصص القصص>>

أفضل ما في السباق
لقد أتيتن ورأيتن وقدمتن ترشيحاً. ها هم الفائزات. طالعي القصص القصص>>
حوار
ما الذي يحدد جيلكن من النساء؟
الموضوع المختار



الصفحة الرئيسية  |  المعرض الرئيسي    |   القصص     |  حوار    |  الفعاليات  |  خذي قرار  |  حول
بحث  
  الدخول  
انضمي الآن  |  تسجيل الدخول تغيير اللغة»    أرسل دعوة إلى صديق »
النجاة من ميادين القتل في كمبوديا
Loung Ung
كمبودياالمعرضحوار
عندما كان عمري 8 سنوات، كان الأطفال الآخرون في أنحاء العالم يلعبون بالبنادق اللعبة، أو يلعبون "رعاة بقر وهنود".
لقد قضيت سنوات عديدة جداً كي أتحول من ضحية إلى ناجية - ثم إلى ناشطة أدافع عن إيجاد حلول سلمية للحرب. لقد كانت مرحلة انتقالية طويلة جداً. لقد انقضت أعوام طويلة، ومازال هناك جوع لا يزول، حتى لو كان أمامي طبقاً كبيراً من الطعام. لقد انقضت أعوام طويلة، ومازلت مفزوعة من صوت الطائرات التي تطير على ارتفاع منخفض، وفرقعة الألعاب النارية، وصوت بدء تشغيل محرك السيارة؛ كانت كلها تعيدني إلى ذلك الزمن الذي كنت فيه ضحية.
وعندما بلغت سن السادسة عشر، بدأت أتساءل: لماذا أنا؟ ماذا فعلت؟ لماذا لم أمت عندما ماتت أمي، وأبي،وأخواتي، وعشرون آخرون من أقاربنا؟ لماذا أنا هنا؟ وفي ذات الوقت تقريباً، أحضر شخص ما لي كتاب فيكتور فرانكل "بحث الإنسان عن المعنى"، وقد أحدث هذا الكتاب تغييراً حقيقياً في حياتي. كان الكتاب يركز على الهولوكوست، ويقول أن أولئك الذين يبحثون عن المعني في حياتهم لديهم احتمال كبير للنجاة، ويصبحون في النهاية أقوى على مواجهة تقلبات الحياة، أكثر من الذين لا يبحثون.
لماذا أنا؟ عمري الآن 36 سنة. لقد انقضت 26 سنة منذ تركت كمبوديا. ولكي أكون صريحة، لا توجد لدي إجابة عن سؤال "لماذا أنا". لا أعلم لماذا نجوت دون الآخرين. وبدأت أتصالح مع نفسي. بدأت أتقبل الحقيقة القائلة بأن الحياة ليست عادلة. ولكنني اكتشفت أيضاً أن قدرتي على إحداث تغيير من داخل نفس الأمور غير العادلة - إنها قدرتنا على التصريح بما في نفوسنا واستخدام أصواتنا لطلب التغيير.
شاهدي القصة بٲكملها »
الموارد(13)

 
Eliane Cristina Testa
البرازيل
I feel that my art reflects the collective soul of women,...
لذهاب إلى القصه
Ishle Yi Park
الولايات المتحدة الأمريكية
مرحبا أنتن. سيدات أصبحن
فاتنات مع الحنين.

لذهاب إلى القصه
Pireeni Sundaralingam
سريلانكا
Our mother tongue grants each of us the gift of perceiving...
لذهاب إلى القصه
Yee-Ming Tan
ماليزيا
سافرت عام 2001 إلى جبل كايلاش في التبت لا لشيء إلا لإشباع...
لذهاب إلى القصه

حقوق الطبع محفوظة للمتحف العالمي للنساء 2008 / سياسة السرية وإخلاء المسئولية / ترجمة:101translations / تغيير اللغة
المضمون في هذا العرض ليس بالضروره يمثل آراء المتحف العالمى للمرأه ، أو شركائه او مسثتمريه؟؟