Quantcast IMOW - أفريقيات معاصرات لا تردن الإنجاب:
القصص
المقال
الحب
العلاقات في أزمنة متغيرة. طالعي القصص القصص>>

المال
النساء العاملات يتحدثن بلغة المال. طالعي القصص القصص>>

التقاليد والنزاعات
هل من المحتم علينا أن نتعارض؟ طالعي القصص القصص>>

المستقبل
تخيلي الثلاثين عاماً القادمة. طالعي القصص القصص>>

نشاطات بارزة
قصص يتم إلقاء الضوء عليها في الأفلام، والفن، والموسيقى، وغير ذلك. طالعي القصص القصص>>

الحرب والحوار
التحدث من داخل الحرب. تأييد السلام. طالعي القصص القصص>>

الشباب
جيلنا: شباب يتحدثون بصراحة. طالعي القصص القصص>>

الأمومة
نساء يتحدثن بصراحة عن الحمل والأمومة والاختيار. طالعي القصص القصص>>

الصورة والهوية
ليست المظاهر هي كل شيء، أم أنها كذلك؟ طالعي القصص القصص>>

مهرجان أفلام على الإنترنت
31 فيلماً من مخرجات حول العالم. طالعي القصص القصص>>

جيل متميز
من هن النساء الشابات اليوم؟ طالعي القصص القصص>>

أفضل ما في السباق
لقد أتيتن ورأيتن وقدمتن ترشيحاً. ها هم الفائزات. طالعي القصص القصص>>
حوار
ما الذي يحدد جيلكن من النساء؟
الموضوع المختار



الصفحة الرئيسية  |  المعرض الرئيسي    |   القصص     |  حوار    |  الفعاليات  |  خذي قرار  |  حول
بحث  
  الدخول  
انضمي الآن  |  تسجيل الدخول تغيير اللغة»    أرسل دعوة إلى صديق »
أفريقيات معاصرات لا تردن الإنجاب:
Rosemary Ekosso
الكاميرونالمعرضحوار
لقد كنا نحن الشغل الشاغل لوالدتنا. وكانت حياتها مليئة بالمشاغل ومفيدة، ولا يرجع السبب في ذلك إلى شغلها وظيفة في أحد المكتب، ولكن...
ومنذ بضعة أسابيع، كنت أتحدث مع إحدى شقيقاتي عبر الهاتف وأخبرتني أنها قد قابلت إحدى زميلاتي في الدراسة تدعى ليندا وتعمل الآن مدرّسة في مدرسة بها عدد من المعلمين يفوق الحاجة، وهذا يعنى أنها تتقاضى أجراً شهرياً نظير عملها لساعات قليلة تقدر بأربعة ساعات في الأسبوع وتقضى باقي وقتها في الاعتناء بزوجها وأطفالها.
وعندما أخبرتني شقيقتي بالمحادثة التي دارت بينها وبين ليندا اعتراني الغضب. ولم يكن غضبي نابعاً من شعوري بالنقص لأنني لم أصبح أماً رغم أنني في منتصف العقد الرابع من عمري، ولكنه كان نابعاً من نظرة ليندا المعتمة لدور المرأة الأفريقية المعاصرة.
لدي صديقة تدعى جان، وهي أيضاً في منتصف العقد الرابع من العمر كما أنها أكبر أشقائها الخمس. جان لم تتزوج وليس لديها أبناء، مثلي تماماً. طوال الفترة التي عرفتها، كانت جان العائل المادى لعائلتها؛ فقد كانت تقوم بسداد المصروفات، وتوفير مسكن يأوى العائلة لفترة طويلة، كما أنها كانت تساعد والديها لإكمال بناء منزلهم.
لأننا لم نصبح أمهات حتى هذا السن، كان الناس يعتبروننا غير طبيعيتين. فنحن في نظر الكثير من الأفارقة لا نساوى أي شيء ... بل نحن أسوء من الأشياء عديمة الفائدة ... نحن فاشلات. ورغم أن مساعدتنا لأسرنا قد تتخطى مساعدة أشقائنا الذكور، الذين يفضلون إنفاق النقود على الفتيات بدلاً من مساعدة أسرهم الكبيرة، فإننا مازلنا في نظرهم فاشلتين.
شاهدي القصة بٲكملها »
الموارد(13)

 
Shen Ling
الصين
This series of paintings reflects the pursuit of a...
لذهاب إلى القصه
Anisha Narasimhan
الهند
كانت أمي دائماً غيورة من استقلالي - أعيش في مدينة، بمفردي،...
لذهاب إلى القصه
Sandra Bello
المكسيك
أنا إمرأة ولا أريد أن يكون لدي أطفال. لقد سئمت من سؤال الناس...
لذهاب إلى القصه
Anna Alexandrova
روسيا
أسترجع القصص التي كانت تروى لي أيام الطفولة - كل هذه القصص...
لذهاب إلى القصه

حقوق الطبع محفوظة للمتحف العالمي للنساء 2008 / سياسة السرية وإخلاء المسئولية / ترجمة:101translations / تغيير اللغة
المضمون في هذا العرض ليس بالضروره يمثل آراء المتحف العالمى للمرأه ، أو شركائه او مسثتمريه؟؟