Quantcast IMOW - لا يوجد مكان مثل المنزل
القصص
المقال
الحب
العلاقات في أزمنة متغيرة. طالعي القصص القصص>>

المال
النساء العاملات يتحدثن بلغة المال. طالعي القصص القصص>>

التقاليد والنزاعات
هل من المحتم علينا أن نتعارض؟ طالعي القصص القصص>>

المستقبل
تخيلي الثلاثين عاماً القادمة. طالعي القصص القصص>>

نشاطات بارزة
قصص يتم إلقاء الضوء عليها في الأفلام، والفن، والموسيقى، وغير ذلك. طالعي القصص القصص>>

الحرب والحوار
التحدث من داخل الحرب. تأييد السلام. طالعي القصص القصص>>

الشباب
جيلنا: شباب يتحدثون بصراحة. طالعي القصص القصص>>

الأمومة
نساء يتحدثن بصراحة عن الحمل والأمومة والاختيار. طالعي القصص القصص>>

الصورة والهوية
ليست المظاهر هي كل شيء، أم أنها كذلك؟ طالعي القصص القصص>>

مهرجان أفلام على الإنترنت
31 فيلماً من مخرجات حول العالم. طالعي القصص القصص>>

جيل متميز
من هن النساء الشابات اليوم؟ طالعي القصص القصص>>

أفضل ما في السباق
لقد أتيتن ورأيتن وقدمتن ترشيحاً. ها هم الفائزات. طالعي القصص القصص>>
حوار
ما الذي يحدد جيلكن من النساء؟
الموضوع المختار



الصفحة الرئيسية  |  المعرض الرئيسي    |   القصص     |  حوار    |  الفعاليات  |  خذي قرار  |  حول
بحث  
  الدخول  
انضمي الآن  |  تسجيل الدخول تغيير اللغة»    أرسل دعوة إلى صديق »
لا يوجد مكان مثل المنزل
Sadaf Shamshad
الولايات المتحدة الأمريكيةالمعرضحوار
كانت تقول عادة: "أريدك أن تكوني ناجحةً ولديك عمل ومستقلة مالياً. لا أريدك أبداً أن تضطري إلى الاعتماد على رجل".
  حتى ست سنوات مضت، حققتُ حلم أمي بالحصول على وظيفة رائعة وتحقيق استقلال مالي. حصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، وعلى وظيفة ممتازة في شركة مراجعة مالية في مانهاتن، وارتديت ملابس باهظة الثمن، والتقيت أشخاصاً بارزين يومياً لمناقشة مسائل هامة.   كنت أعيش حلم أمي، وكانت تلك هي المشكلة: كان حلمها هي وليس حلمي أنا.
  بعد أن تزوجت وأصبحت حاملاً في طفلي الأول، بدأت في التفكير أكثر فيما هو هام بالنسبة لي، وأدركت أنني أريد أن أكون أمّاً في المنزل. لم يكن العمل لمدة 14 ساعة في اليوم، والسفر إلى مواقع العملاء، والذهاب إلى عشاء عمل أنيق حتى وقت متأخر من الليل أموراً تساعد على الحياة الأسرية.
  اتخذت قرار البقاء في المنزل مع أطفالي قبل وقت طويل من أن يكون ابني وميضاً حتى في عيني. عندما كنت في الصف الخامس، كان هناك انتشار لعدوى الأنفلونزا. في ذلك اليوم، تم إرسال العديد من الأطفال إلى مكتب الممرضة وهم مصابون بحمى شديدة، وتم استدعاء آبائهم ليأخذوهم إلى المنزل. لكن كانت هناك فتاة واحدة بالتحديد أتذكرها منذ ذلك اليوم، وسوف أسميها جين. كان والداها يعملان بعيداً عن المنزل واضطرت إلى النوم على سرير مكتب الممرضة حتى غادرت أمها العمل الساعة 6 مساءً وأخذتها.
  وحيث أن أمي كانت أمّاً في المنزل، فقد أخذتني من المدرسة بعد عشر دقائق من مكالمة الممرضة لها بشأن الحمى التي أصابتني. وأذكر أنني أثناء مغادرتي مع أمي نظرت إلى جين وشعرت بالأسى من أجلها. وفي نفس الوقت، شعرت أنني سعيدة الحظ لأن أمي كانت دائماً في المنزل، وكانت موجودة من أجلي في حالة طارئة مثل هذه؛ وتعهدت أمام نفسي أنني عندما أصبح أماً سأعمل على أن أكون موجودة من أجل أطفالي، تماماً مثل أمي.
شاهدي القصة بٲكملها »
الموارد(17)

 
Sam Cowen
جنوب أفريقيا

 

It is a relief to get back to work at a...
لذهاب إلى القصه

Namisha Sarin
الهند
الساعة الآن الثامنة مساءً، وأنا...
لذهاب إلى القصه
Andrea Fittipaldi
البرازيل

إن الأمومة أمر تمت مناقشته كثيراً...
لذهاب إلى القصه

Gabriela Fuentes-Aymes
المكسيك

بفضل الأجيال السابقة من النساء، فإن...
لذهاب إلى القصه


حقوق الطبع محفوظة للمتحف العالمي للنساء 2008 / سياسة السرية وإخلاء المسئولية / ترجمة:101translations / تغيير اللغة
المضمون في هذا العرض ليس بالضروره يمثل آراء المتحف العالمى للمرأه ، أو شركائه او مسثتمريه؟؟