Quantcast IMOW - روح معنوية مرتفعة
القصص
المقال
الحب
العلاقات في أزمنة متغيرة. طالعي القصص القصص>>

المال
النساء العاملات يتحدثن بلغة المال. طالعي القصص القصص>>

التقاليد والنزاعات
هل من المحتم علينا أن نتعارض؟ طالعي القصص القصص>>

المستقبل
تخيلي الثلاثين عاماً القادمة. طالعي القصص القصص>>

نشاطات بارزة
قصص يتم إلقاء الضوء عليها في الأفلام، والفن، والموسيقى، وغير ذلك. طالعي القصص القصص>>

الحرب والحوار
التحدث من داخل الحرب. تأييد السلام. طالعي القصص القصص>>

الشباب
جيلنا: شباب يتحدثون بصراحة. طالعي القصص القصص>>

الأمومة
نساء يتحدثن بصراحة عن الحمل والأمومة والاختيار. طالعي القصص القصص>>

الصورة والهوية
ليست المظاهر هي كل شيء، أم أنها كذلك؟ طالعي القصص القصص>>

مهرجان أفلام على الإنترنت
31 فيلماً من مخرجات حول العالم. طالعي القصص القصص>>

جيل متميز
من هن النساء الشابات اليوم؟ طالعي القصص القصص>>

أفضل ما في السباق
لقد أتيتن ورأيتن وقدمتن ترشيحاً. ها هم الفائزات. طالعي القصص القصص>>
حوار
ما الذي يحدد جيلكن من النساء؟
الموضوع المختار



الصفحة الرئيسية  |  المعرض الرئيسي    |   القصص     |  حوار    |  الفعاليات  |  خذي قرار  |  حول
بحث  
  الدخول  
انضمي الآن  |  تسجيل الدخول تغيير اللغة»    أرسل دعوة إلى صديق »
روح معنوية مرتفعة
Carolyn Castiglia
الولايات المتحدة الأمريكيةالمعرضحوار
كما تعرف أي واحدة حصلت على دورة لاميز [للتدريب على الولادة الطبيعية] في نيويورك، فإنك قبل أن تستلمي حزمتك الصغيرة بأسابيع يكون...
سيخبرك بعض محاضري دورة لاميز الآن أن تظلي ملتزمة بخطتك في حالة إذا ما حدث شيء خطأ ... سيري عليها على أي حال. حددي مكانك السعيد، ثم ضعي صورة حيوية له في ذهنك؛ والسبب هو أنه عندما تتعرضين لتقلص صغير، سيؤدي تذكّر تلك الإجازة التي قضيتها في فلوريدا قبل المراهقة إلى تهدئتك خلال أسوأ ألم قد شعرت به على الإطلاق.
كنت أثناء حملي متشككة قليلاً في كل هذا الحديث المشوش عن المكان السعيد وخطة الولادة، لكنني دونت خطة على أي حال. وكانت خطتي هي: "اجلسي القرفصاء، وادفعي الطفل للخارج وقومي بلفه ثم اذهبي إلى المنزل." كان مكاني السعيد هو شواطيء بحيرة أونتاريو، حيث أقف في مواجهة غروب الشمس الرائع وأنا أقضم نقانق "كوني" من مطعم روديز القريب الذي يشوي الطعام على الفحم. وكنت مستعدة للترحيب بطفلي.
مع حلول وقت اكتمال الحمل، كنت ضخمة جداً وشعرت كأنني مثل بقرة تموت في جو حار في صحراء سيرينجيتي الأفريقية، وأعرق مثل خنزير ينظر إلى طبق من لحم الخنزير. ورغم ذلك، كانت معنوياتي رائعة عندما دخلت أنا وزوجي إلى وحدة الوضع والولادة في كنيسة نيويورك المشيخية. كنت أشعر بالدوار من فرط الإثارة: كنا سنحصل أخيراً على مولودنا! وعندما قالت الممرضة: "حسناً، ما الذي أخبروك به؟" أجبت: "أن أحضر هنا في الساعة السابعة!" تصنعت الابتسام نوعاً ما وقالت: "آه. ألم يخبروك عن تحميلة (لبوس) سيرفيديل؟" لا لم يخبروني.
كان راجيف رقيقاً جداً، كما لو أنه فعل ذلك لعدة فتيات، وهذا ما جعلني أرتاح. ومثل كل العلاقات التي تكون لليلة واحدة، كان محرجاً قليلاً أن نرى بعضنا في اليوم التالي، لكن فليكن. لقد كان الأمر كله فكرته هو.
شاهدي القصة بٲكملها »
الموارد(19)

 
Bettina Salomon
النمسا
لقد أعطاني كوني أماً تركيزاً مختلفاً تماماً على حياتي. فقد...
لذهاب إلى القصه
Andrea Huber
النمسا
منذ أربع سنوات، عندما كنت في الحادية والعشرين من عمري، حملت...
لذهاب إلى القصه
Tiffany Teske
كندا
في عام 1900، كانت نسبة عمليات الولادة الأمريكية التي تتم في...
لذهاب إلى القصه
Kate Hodson
بريطانيا
كما ذكرت أكثر من مرة، أحب أن أكون حاملاً. فهناك أولاً معجزة...
لذهاب إلى القصه

حقوق الطبع محفوظة للمتحف العالمي للنساء 2008 / سياسة السرية وإخلاء المسئولية / ترجمة:101translations / تغيير اللغة
المضمون في هذا العرض ليس بالضروره يمثل آراء المتحف العالمى للمرأه ، أو شركائه او مسثتمريه؟؟